أبو عمرو الداني

130

المكتفى في الوقف والابتدا

لنفسي « 41 » كاف . وهو رأس الآية في الكوفي والشامي . في ذكري « 42 » كاف . ومثله ولا تعذّبهم « 47 » . وكذلك رؤوس الآي « 1 » . وقال قائل : في كتاب « 52 » تام « 2 » ثم تبتدىء « 3 » لا يضلّ ربّي أي : لا يهلك « 4 » [ ربّي ] ولا ينسى شيئا « 5 » . وقال غيره : ليس بتام ، لأن قوله « لا يضل » نعت ل « كتاب » « 6 » ، والمعنى : لا يضله ربي ولا ينساه . وقيل : المعنى : لا يضل الكتاب عن ربي ، أي : لا يذهب عنه علم شيء من الأشياء . والكتاب المتقدم « 7 » ذكره فاعل يضل على هذا لأن الضلال يتعدى ب « عن » كقوله وضلّوا عن سواء السبيل فلمّا حذف « عن » وصل الفعل إلى المفعول به « 8 » . من نبات شتّى « 53 » كاف . ومثله تارة أخرى « 55 » ومثله الناس ضحى . ومثله فيسحتكم بعذاب « 61 » . وكذلك رؤوس الآي بعده . كيد ساحر « 69 » كاف . ورأس الآية أكفى « 9 » . والذي فطّرنا « 72 » كاف . ومثله ما أنت قاض . ومثله الحياة الدنيا . من السحر « 73 » كاف . وقيل : تام . خير وأبقى تام . ومثله خالدين فيها « 76 » ومثله من تزكّى وهو أتمّ من الذي قبله . ولا تخشى « 77 » تام . ومن قرأ لا تخف دركا بالجزم « 10 » على جواب الأمر الذي هو قوله فاضرب لم « 11 » يقف على قوله في البحر يبسا . والتقدير : أن تضرب لهم طريقا في البحر لا تخف دركا من خلفك وأنت لا تخشى غرقا من بين يديك . فالوقف على هذه القراءة على قوله « 12 » « لا تخف دركا » كاف إذا جعل « لا تخشى » منقطعا مما قبله كما قال عز وجل وإن يقاتلوكم يولّوكم الأدبار ثم لا ينصرون . ومن قرأ « لا تخاف » بالرفع ، فله تقديران : أحدهما أن يجعل حالا من فاعل

--> ( 1 ) في س ( الآية ) وتوجيهه من : ظ ، ه ( 2 ) في ه ( تمام ) ( 3 ) في ه ( ابتدأ ) وليس بالوجه ( 4 ) تكملة موضحة من : ظ ( 5 ) هو عن الزجاج ، انظر تفسير القرطبي 11 / 208 ( 6 ) في ه . الكتاب ) وليس بالوجه . ( 7 ) في ظ ( المقدم ) . ( 8 ) انظر تفسير القرطبي 11 / 208 وتفسير ابن كثير 3 / 155 ( 9 ) لفظ ( أكفى ) سقط في : ه ( 10 ) هي قراءة حمزة من السبعة ، انظر التيسير 152 ( 11 ) لفظ ( لم ) سقط في : ظ ( 12 ) قوله ( دركا من خلفك . . . قوله ) سقط في : ه .